‏إظهار الرسائل ذات التسميات السجن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السجن. إظهار كافة الرسائل

السجن 25 سنة لـ3 متهمين بمحاولة تفجير كنيسين في نيويورك والسعي لإطلاق صواريخ

اصدر قاض في مانهاتن حكماً بالسجن 25 سنة على 3 أشخاص أدينوا بالتخطيط لتفجير كنيسين في نيويورك والسعي لإطلاق صواريخ على طائرات عسكرية امريكية.

وأفادت وسائل الإعلام الامريكية ان القاضي كولين مكماهون من محكمة مانهاتن أصدر حكماً بسجن كل من جيمس كرومتي (45 سنة) وأونتا وليامز (35 سنة) وديفيد وليامز (30 سنة) لمدة 25 سنة بعد إدانتهم في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بجرائم عدة من بينها التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد الولايات المتحدة. وأجل موعد النطق بالحكم على متهم رابع بانتظار تقييم وضعه النفسي.

وقال القاضي ان الثلاثة كانوا 'يريدون القتل والتشويه والتدمير من أجل المال'، معتبراً ان ارتباطهم بأي قضية أو إرادتهم توجيه رسالة كان 'بسيطاً' مقارنة مع رغبتهم بالحصول على المال.

وشدد على انهم لم يكونوا 'شهداء سياسيين أو دينيين... وأنا لست مقتنعاً بأن عقوبة السجن لمدة 25 سنة، أي ربع قرن، كافية لمعاقبتكم على ما حصل وما لم يحصل'.

يشار إلى ان الرجال متهمون بالتخطيط لتفجير 'معبد ريفردايل' وهو كنيس في منطقة برونكس بنيويورك، ومركز ريفردايل اليهودي المجاور في مايو 2009، وقد سعوا أيضاً للحصول على صواريخ حرارية بغية إطلاقها على طائرات عسكرية في قاعدة 'ستوارت للحرس الجوي الوطني في نيوبيرغ بنيويورك.

وطلب المدعون إنزال عقوبة السجن المؤبد بحق المتهمين الثلاثة لكن الدفاع قال انهم وقعوا ضحية للتضليل وتم إغراؤهم من قبل مخبر للحكومة أعطاهم أموالاً وطعاماً ووعدهم بمبلغ مالي كبير وسيارة وإجازات بالإضافة إلى فتح محل حلاقة.

المصدر: القدس العربي


السجن 25 عاما لحاملى السلاح الالى بدون ترخيص و15 لبقية انواع الاسلحة

اكد مساعد رئيس قطاع الامن العام اللواء عبد الفتاح عثمان ان الاستجابة لتسليم السلاح الذى سرق من اقسام الشرطة اثناء الانفلات الامنى بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وهو اكثر من 16500 قطعة سلاح كان ضعيفا لايتناسب مع الدعوة الكريمة التى اطلقها المجلس العسكرى لكل حائزى السلاح غير المرخص بتسليم اسلحتهم فى الفترة التى بدات فى الثالث من الشهر الجارى وامتدت حتى اليوم لتنتهى مساء الخميس الموافق الثلاثين من يونيو

واوضح فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر الخميس ان كرم العرض جاء فى تعهد عدم ملاحقة مسّلم السلاح قضائيا بالرغم من تهمتهى حيازة سلاح بدون ترخيص وسرقة سلاح ملك لرجل امن وهى تهمتان كبيرتان كما يظهر سخاء العرض فى التعهد بمكافأة لمن يبلغ عن سلاح او لمن يقوم بتسليم السلاح طواعية .

واكد ان المهلة التى تنتهى اليوم ستفتح الباب لتطبيق الاحكام المشددة على من يتم القبض عليه بتهمة حيازة سلاح تمت سرقته او سلاح غير مرخص حيث تصل العقوبة للسلاح الالى للسجن المؤبد (25 عاما ) وللسلاح العادى الى 15 عشر عاما كما يعاقب كل من عرف وجود سلاح مع شخص يمت له بصلة ولم يقم بالتبليغ عنه وهى احكام رادعة بسبب خطورة تواجد السلاح فى ايدى الخارجين عن القانون واستخدامه فى عمليات السطو او القتل .

واضاف اللواء عبد الفتاح عثمان ان المقدمين على هذا التصرف عادة من الخارجين عن القانون والمجرمين لان المواطن الصالح المسالم لايفكر بالمرة فىى سرقة سلاح والاحتفاظ به بشكل غير قانونى بالرغم من الظروف الحالية واكد ان انتشار تملك السلاح الخاص امر خطير بين المواطنين يشجع البعض على للاعتداء على الاخرين او سوء استخدام السلاح من شخص غير مدرب على استخدامه.

واكد نائب رئيس قطاع الامن العام ان الحملات المكثفة لرجال الامن لاسترجاع قطع السلاح المسروقة اسفر حتى الان عن استرجاع 2946 قطعة سلاح فقط وهو عدد محدود للغاية من السلاح الذى تم الاستيلاء عليه

وقال ان هناك شروط للحصول على رخصة السلاح منها سبب قوى لاحتمال تعرض الشخص لخطر الاعتداء عليه كم تشترط حصوله على دورة تدريبية لاستخدام السلاح تتضمن كيفية استخدامه والتدريب على تنظيفه وتفكيكيه وتركيبه مرة اخرى مشيرا الى تعدد قضايا الاستخدام السيئ للسلاح فى اصابة احد افراد الاسرة اثناء تنظيفه او وجوده فى اماكن غير مخصصة لحفظه .

واكد ان اجراءات ترخيص السلاح لمن تنطبق عليه الشروط بسيطة وسهلة وتعطى الرخصة لاستخدام السلاح بغرض الدفاع او بغرض الصيد للهواة او الصيد كمهنة وهى تعطى للاعراب فى المناطق الصحراوية او رخصة لشراء سلاح واستخدامه فى زينة المنزل .

وقال اللواء عبد الفتاح عثمان ان هناك حاليا تنسيق بين المجلس العسكرى ووزارة الداخلية لاحتمال مد المدة لاعطاء فرصة للراغبين فى سرعة تسليم السلاح دون تعرضهم للعقوبات المحتملة .

وحول انتشار سرقة السيارات الخاصة قال ان فترة الثورة شهدت ظهور شريحة عريضة فى المجتمع انخرطت فى اعمال منافية للقانون دون ان يكون لها سجل اجرامى سابق وهو مايعنى ان عدم التواجد الامنى بعد الثورة اغرى الكثيرين بتغيير سلوكهم وانحرافهم وكانت سرقة السيارات هى المفضلة عند هذه الفئة لسهولتها واكد ان بعد زيادة التواجد الامنى تناقصت حوادث السرقات وهى فى طريقها الان لمعدلاتها الطبيعية قبل الثورة بعد نزول دوريات الشرطة بكل اعدادها الى الشوارع.

المصدر: أش أ


السجن المؤبد للألماني (آكل لحوم البشر)

لقيت سيده و ابنتها مصرعهما حرقا بعد ان امسكت النيران بملابسهما اثناء اعداد الطعام كان اللواء مصطفي باز مدير امن الغربية قد تلقي اخطارا من مستشفي زفتى العام بوصول هانم رشاد 35 سنة ربة منزل مقيمة بمنطقة ابودراع بمدينة المحلة الكبري مصابه بحروق من الدرجات الثلاث بنسبة 75%وابنتها شيماء السعيد الغنام 16 سنة مصابة بحروق من الدرجات الثلاث بنسبة 80%اكدت شقيقة الاولى انه اثناء اعداد الطعام امسكت النيران بملابسهما

وحدثت اصابتهما ولم تتهم احد بالتسبب في ذلك التى اودت بحياتهن تحرر محضر بالواقعة واحيل للنيابة العامة التى صرحت بالدفن

المصدر: العربي الناصري


السجن مدى الحياة لألمانى قتل صبيا وفتاة وتناول أجزاءً من جسديهما

أصدرت إحدى المحاكم الألمانية حكمًا بالسَجن مدى الحياة بحق شاب فى الـ26 من العمر؛ وذلك بعد قيامه بقتل فتاة وصبى وتناول أجزاء من جسديهما..!

وذكرت قناة "فرانس - 24" الإخبارية الفرنسية أن قاضى محكمة "جوتنجن" الواقعة وسط ألمانيا وصف الجرائم التى ارتكبها المتهم بأنها جرائم من الصعب تصورها وأرجعها الى إدمان المتهم للكحوليات والمخدرات.

وتابعت "فرانس - 24" تقول إن المتهم - الذى رفضت الكشف عن هويته - اعترف بشنق ضحيته الأولى وهى فتاة مراهقة تدعى نينا -14 عاما- فى شهر نوفمبر الماضى وقام بالتهام أجزاء من جسدها وشرب دمها..؛ وذلك بغرض إشباع رغباته الجنسية الشاذة..!

واعترف المتهم أيضا بقتل صبى -13 عاما- يدعى توبايس؛ وذلك بعد خمسة أيام فقط من ارتكاب جريمته الأولى بعد أن اعتقد - واهما - أنه فتاة بسبب شعره الطويل الذى كان ينسدل على كتفيه.

وقررت المحكمة إرسال المتهم الى مصحة عقلية وعدم الإفراج عنه فى المستقبل بالنظر الى ما يمثله من خطرعلى المواطنين.

المصدر: القدس العربي


الشاب مامي: ليس في السجن نجوم ولا أريد الحديث عن الماضي

الصحراء المغربية : 25 - 06 - 2011
بقلب مفتوح للغناء ولقاء الجمهور، ورغبة كبيرة في طي صفحة الماضي، ونسيان القضبان والأسوار، والعودة بقوة إلى الساحة الفنية
أعلن مغني الراي الجزائري، الشاب مامي، عودته إلى الفن من خلال السهرة الخامسة لليالي "مازاغان"، التي أحياها الأسبوع الماضي، حيث استطاع مامي أن يمتع فيها قلوب معجبيه وعشاقه حين غنى للحب والقلوب الشغوفة المتعطشة إلى العشق.
هكذا بدا مامي في حديثه مع الصحافة، وفي حواره مع "المغربية"، خجولا ومتأثرا ومضطربا، ومتواضعا أيضا، في محاولة للحفاظ على هدوئه وابتسامته.
وبعودته، أثبت مامي، مرة أخرى، أنه فنان كبير، مكن الناس من اكتشاف الراي عبر العالم كله، وأصر على مواصلة عطائه الفني، حتى خلال سجنه الذي أفرز ألبوما جديدا سيرى النور مطلع العام المقبل.
أحييت حفلا فنيا ساهرا في إطار الدورة الخامسة من "ليالي مازاغان بيتش ريزورت"، كيف كان شعورك عند اللقاء الأول بالجمهور بعد غياب طويل؟
لن أنكر حالة الارتباك التي أصبت بها، علما أنها طبيعة في كل فنان، وفي المقابل
كنت مرتاحا للقاء الجمهور المغربي، خاصة أن هذا الأخير معروف بتجاوبه مع الفنان، وحفاوة الاستقبال.
لماذا اخترت المغرب، لإحياء أول حفلاتك الفنية، بعد تجربة السجن التي دامت سنتين ونصف السنة؟
في واقع الأمر، لم أختر المغرب، بل هو الذي اختارني، من خلال المركب السياحي "مازاغان بيتش ريزورت"، فبعد أن عزمت على إعلان عودتي من خلال حفل في الجزائر، في إطار مهرجان "تيمكاد"، أُجّل هذا الأخير إلى الرابع من يوليوز المقبل، في ذلك الوقت، عٌرض علي إحياء السهرة الخامسة من ليالي "مازاغان"، فلم أتردد في قبول الدعوة، نظرا لحبي الكبير لهذا البلد، وعلاقتي الوطيدة مع الشعب المغربي وجمهوري هنا.
وسواء غنيت في المغرب أو الجزائر، فالمهم هو الالتقاء بالجمهور، الذي يحب الشاب مامي وأغانيه.
ما الذي فقدته بدخولك السجن؟
لم أفقد شيئا، والدليل أنني كنت أتلقى في سجني يوميا ثلاث أو أربع رسائل، وفي الحقيقة كانت تلك الرسائل وسيلة دعم حقيقية لي في تلك المحنة، وأحمد الله أن لدي جمهور وفي، لم ينسني، وهو شيء أعتز به، خاصة أنه لا يمنح لأي إنسان، وربما هذا ما شجعني على العودة إلى الساحة الفنية بكل ثقة، وعزم على الظهور فنيا بقوة.
كيف قضيت فترة سجنك، هل كنت نجما خلف القضبان؟
ليس في السجن نجوم، ولا أريد الحديث كثيرا عن تلك المرحلة، فالماضي ماض، وما يهمني هو المستقبل، فأنا متحمس لتكثيف نشاطاتي، والعودة بقوة إلى الساحة الفنية.
ألا تفكر في سرد سيرتك الذاتية عبر كتاب أو فيلم تجسد فيه دور البطولة ؟
لم أفكر في الأمر، لأنني أؤمن بأن الحياة الشخصية للفنان ملك له وحده، أما التمثيل، فلا أظن أنني أتقنه.
بما أنك تود طي صفحة الماضي، والحديث فقط عن المستقبل، ما الذي تغير في مامي بعد تجربة السجن، وما الذي ستتداركه فنيا في المستقبل؟
لم يتغير في مامي الفنان شيء، فأنا كما كنت، أعشق الموسيقى، وأبذل كلما في وسعي لأكون عند حسن ظن الجمهور، ولدي الرغبة نفسها في الكتابة والتلحين والإبداع.
من الطبيعي أن نتغير شكلا، بحكم التقدم في السن، أما العطاء الفني والأحاسيس، التي أوظفها في أغاني وألحاني، فلم تتغير.
كيف استقبلتك عائلتك بعد عودتك من فرنسا، حيث قضيت فترة السجن؟
(يضحك)، "وجدو ليا المشوي"، التقينا في المطار، واستقبلوني بحفاوة كبيرة، واستضافني أفراد العائلة في بيوتهم، محضرين لي ما لذ وطاب، لدرجة ازداد معها وزني.
واللقاء مع ابنك؟
كان لقاء مليئا بالعواطف والعناق الحار، كأي لقاء بين أب وابنه، غاب عنه فترة طويلة.
ما هي مشاريعك الفنية في المستقبل؟
أستعد لطرح ألبومي الجديد بداية العام المقبل 2012، بعنوان "مقدرة".
ويضم الألبوم 8 أغان، كتبت كلماتها ولحنتها في السجن. وأتمنى أن ينال الألبوم إعجاب الجمهور، خاصة أنه سيكون مفاجأة من العيار الثقيل.
هل تتحدث في أغانيك الجديدة عن محنتك في السجن؟
كان لدي الوقت الكافي لإنجاز أغان خلف القضبان، لكنني لم أرغب في تحميلها معاني القيد والسجن، بل سأغني للأمل والحب والوطن.
ألا تفكر في أداء أغاني مغربية؟
أحاول أن أستجيب في أغاني لانتظارات الجمهور في مختلف بقاع العالم، لذلك اخترت مجموعة من الأغاني، آمل أن ترقى إلى مستوى المستمع العربي والمغاربي، واستوحيت بعضها من الموسيقى الفاسية والأندلسية.
إلى من تستمع من المطربين المغاربة؟
أنا مستمع جيد للأغاني المغربية بمختلف أنواعها، وإلى كافة الفنانين، بمن فيهم الشيخات، وأعشق أغاني عبد الوهاب الدكالي وعبد الهادي بلخياط.
بعد الفنانة المغربية سميرة سعيد، من هو الفنان المغربي الذي تتطلع إلى أن تشاركه الغناء في "ديو" يجمعكما؟
عبد الهادي بلخياط، خاصة أنني معجب بأغنيته "قطار الحياة"، وأرى أن إعادة غنائها بتوزيع جديد فكرة جيدة وتستحق التنفيذ.ولا أنكر أنني حاولت أداءها بطريقة الراي، وأعجبني ذلك المزج كثيرا.
كثر الحديث عن خلافك مع الشاب خالد، ما حقيقة هذا الخلاف؟
سبق وأن وجه إلي السؤال نفسه، "لكن والله ما عندي خلاف مع خالد، الدنيا هانية معاه، وليس لدي أي خلاف مع أي فنان".
سبق أن تحدثت عن جولة فنية في المغرب، ما هي الحفلات الأخرى المنتظر أن تحييها هنا؟
هناك ثلاث حفلات أخرى، الأولى في الحسيمة، وأخرى في إطار فعاليات مهرجان الراي بوجدة، أما خارج المغرب، فمن المنتظر أن أقوم بجولة فنية في كل من فرنسا، وكندا، والجزائر.
بعيدا عن الفن، ما هي ارتساماتك حول المباراة الأخيرة التي جمعت بين المغرب والجزائر؟
أرى أن الفريق المغربي لعب مباراة جيدة، واستحق الفوز، وأؤكد على أن "الربح والخسارة شيء والأخوة شيء آخر".
في رأيك، من سيحمل مشعل أغنية الراي بعدك أنت وخالد وآخرين؟
هناك العديد من الشباب الواعد، من بينهم المغني المغربي يونس، وأنا سعيد بأن أكون مثلا أعلى له ولغيره، خاصة أن صوته بشهادة الجميع قريب جدا من صوتي، ونصيحتي أن يقتنع الفنان بعمله ويتقن أغانيه، ليستطيع تحقيق النجاح، ولنساهم بالتالي في الرقي بفن الراي.