‏إظهار الرسائل ذات التسميات المغرب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المغرب. إظهار كافة الرسائل

مهرجان موسيقي للأمازيغ في المغرب مع قرب الاعتراف بلغتهم

تجمع موسيقيون أمازيغ في مدينة أغادير المغربية للعام الثامن على التوالي لاستعراض مهاراتهم الموسيقية.

لكن مهرجان تميتار هذا العام جاء قبل استفتاء هام بالنسبة للشعب الامازيغي حيث صوت المغاربة الجمعة (أول يوليو) على تعديلات دستورية.

وقد تكون نتيجة الاستفتاء حيوية للأمازيغ في البلاد حيث ستجعل التعديلات لغتهم الأمازيغية لغة رسمية في البلاد.

تصميم لوجو الشركات

ويحرص المشاركون في المهرجان الموسيقي هذا العام على تقديم موسيقاهم إلى جمهور اوسع نطاقا.

وقال ابراهيم المزند المدير الفني للمهرجان 'لم نرغب في إقامة مهرجان محلي.. مهرجان مغلق .. وإنما اردنا إقامة مهرجان موسيقي عالمي مع وضع الموسيقى والثقافة الأمازيغية وسط هذا التنوع لاسيما في وقت تجلب فيه العولمة معها قلقا وخصائص أشبه بالجرافات يمكن أن تضر ثقافات بعينها.'

وجرى استحضار كثير من العلامات والرموز الأمازيغية في المهرجان لإعطاء شعور بالانتمار إلى مجتمع حقيقي. وكان الغالبية العظمى من الجمهور من الأمازيغ وتفاعلوا مع الأغنيات التي أصبحت اشبه بالأناشيد الوطنية.

وكان كثير من المطربين من النساء حيث أظهرن قدرا كبيرا من الثقة في الأداء.

رئيسة كبيرا إحدى أصغر المطربات الأمازيغ والتي شقت طريقها عبر الغناء منفردة في حفلات الزفاف والمناسبات.

وقالت 'أغنياتي تتعلق بما يدور حاليا في العالم الأمازيغي. أغني عما يدور على الساحة الثقافية وكيف تتغير الأمور. لكني أغني أيضا عن الحب بين الرجل والمرأة.. ولذلك فهو مزيج من التعليق على الوضع الحالي والغناء التقليدي عن الحب.'

ويسعى الأمازيغ الذين يؤيد كثير منهم الملك محمد السادس لضمان أن قبول الأمازيغ لن يقف عند حد كونه مجرد فقرة في الدستور الجديد.

وقالت المطربة الأمازيغية فاطمة تبعمرانت 'بنيت عملي طوال حياتي على الهوية الأمازيغية. أنجزنا هذا التغيير في الدستور وهذا عظيم. لكن هذا لا يعني أن كل شيء سيتوقف لأننا وصلنا إلى هذا الحد. سنواصل.'

وبعد فترة وجيزة من تولي الملك محمد السادس العرش في 1999 وجهت 20 جماعة طلبا رسميا للاعتراف بالثقافة الأمازيغية في الدستور.

وأنشأ الملك هيئة للثقافة الأمازيغية في 2001 قائلا إنها ملك لكل المغاربة ويجب ألا تستخدم لأغراض سياسية.

وفي العام الماضي قال نشطون مدافعون عن حقوق الامازيغ إن أغلبية مناطقهم لا تزال مهمشة وإن التنمية في المملكة تتجه في الأغلب إلى مدن ساحلية مثل طنجة والرباط والدار البيضاء.

لكن نشطاء أمازيغ يقولون إن الحكومة تمضي في الاتجاه الصحيح. وقال الفنان الأمازيغي عبد الله اوريك 'الاعتراف الآن باللغة الأمازيغية خطوة كبيرة حقا في الكفاح من أجل التطور. لكن هذا ليس كل شيء.. إنه قليل لكن أفضل من لا شيء.'

وأضاف 'لأنها أرض الأمازيغ فهذا هو الأهم. السياسات الأخرى مجرد قناعات .. أمور شخصية يمكن أن تؤمن بها. لكن قبل كل شيء .. لغتي هويتي الثقافية أرضي وشعبي .. هذا ما له الأولوية.'

وثقافة الأمازيغ ما زالت حية في المناطق الجبلية النائية التي تعاني من الفقر والإهمال اللذين فاقما الارتياب في الغرباء وتسببا في ظهور حركة مدنية تطالب بحقوق الأمازيغ.

والعربية هي اللغة الرسمية للمغرب في الدستور الحالي الذي لا يتطرق بالذكر إلى الأمازيغية.

ونظم مهرجان تميتار في الفترة من 22 حتى 25 يونيو.

المصدر: القدس العربي


وكالة المغرب العربي للأنباء تتسلم رئاسة رابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط برسم 2011-2012

وكالة المغرب العربي : 28 - 06 - 2011
تسلمت وكالة المغرب العربي للأنباء (ومع)، اليوم الثلاثاء بمدينة طنجة، رئاسة رابطة وكالات البحر الأبيض المتوسط برسم 2011-2012.
وتسلم المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء السيد خليل الهاشمي الإدريسي، خلال افتتاح أشغال المؤتمر العشرين للجمعية العمومية بحضور وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد خالد الناصري، الرئاسة الدورية لرابطة وكالات البحر الأبيض المتوسط من جان بيير غالوا ممثل وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) المنتهية ولايتها.
وأعرب جان ببير غالوا، في كلمة مقتضبة بالمناسبة، عن ثقة أعضاء الرابطة في أن وكالة المغرب العربي للأنباء ستواصل خلال رئاستها جهود هذه الهيئة في التقريب والتعاون بين المهنيين بهذا الفضاء المتوسطي.
وستتواصل أشغال المؤتمر عبر مناقشة مجموعة من النقاط المدرجة في جدول الأعمال وتتمثل، على الخصوص، في تقرير أنشطة الرابطة منذ المؤتمر السابق، وإحداث موقع إلكتروني جديد للرابطة، ومساهمة الوكالات الأعضاء في النشرة الإخبارية الداخلية.




المغرب يحصل على ردارات متطورة ب67 مليون دولار

التجديد : 28 - 06 - 2011
أخبر نائب وزير الدفاع الأمريكي المكلف بالتعاون الأمني الكونغرس الأمريكي، يوم الخميس 23 يونيو 2011، بإمكانية بيع ردارات متطورة إلى المغرب، من طراز AN/MPQ-64F1 SENTINEL، بالإضافة إلى 8 عربات هامفي متعددة المهام ومزدوجة التدريع المخصصة لحمل الردار سنتيل وهي عربات M1152 العالية المناورة والحركة. ويقدر ثمن الصفقة ب 67 مليون دولار
والردرات الجديدة من طراز سنيتل AN/MPQ-64F1 هو ردار ثلاثي الأبعاد يعمل على الموجة «إكس باند»، ويُستعمل لرصد الصواريخ الجوالة والمروحيات والطائرات المقاتلة والقذائف المدفعية وقذائف المورتر ويصل مداه الى 40 كلم.
وتمثل هذه الصفقة أهمية استراتيجية بالنسبة للمغرب في تعزيز قدراته الدفاعية، خاصة وأن هذه الرادارات تمثل محور السياسة الدفاعية الأمريكية.




« بوينغ» تسعى إلى تحصين موقعها في المغرب و«إيرباص» تتطلع إلى حصة في أسطول «لارام»

لكم : 24 - 06 - 2011
يقول الأكاديمي والباحث المصري الدكتور سيد القمني إن الخطورة في هذه الأيام ليست على الإسلام فهو كدين لا يموت، لكن الخطورة هي على المسلمين أنفسهم.
وقد ورد ذلك عند سيد القمني في كتابه (انتكاسة المسلمين إلى الوثنية..التشخيص قبل الإصلاح).
وفي «توطئة تشخيصية» للكتاب قال الدكتور القمني إن «الخطورة اليوم ليست على دين الإسلام فالدين أي دين لا يموت ولا يندثر ولأنه فكرة لأنه ثقافة فما زالت الجميلة بين الآلهة الرافدية «عشتروت» تحاط بالرعاية والتكريم في كل ثقافات العالم وفي كل متاحف الدنيا... ومثلها ايزيس المصرية وأدونيس الفينيقي والبعل الشامي وقصة الخلق المصرية والبابلية ...كلها محل احترام فلم تفن وما زالت من التاريخ...
ليست الخطورة إذن على دين المسلمين فالدين له صاحب كفيل به بل الخطورة الحقيقية هي على المسلمين من الزوال الوجودي من عالم البشرية بالاندثار التام بعد أن غابوا عن هذا الوجود كفكرة وفعل وعطاء وغرقوا في مستنقعات الجهل والخرافة والتخلف والجمود والاستبداد والانحطاط الخلقي والإنساني رغم أن المسلمين يشكلون حوالي خمس البشرية على الأرض...
هنا الذعر الحقيقي أن تطول الأزمة بالمسلمين فيغيبوا وجودا كما غابوا حضورا ثقافيا وهم حسب ما نعتقد كمسلمين المكلفين بالشهادة على الناس بحسبانهم امة وسطا حسبما اخبر القران الكريم بينما هم ما عادوا لا امة وسطا ولا طرفا ولا هم امة اصلا بحالهم هذا ولو قلنا تجاوزا إنهم أمة فهم أمة مريضة تصدر أمراضها كراهية وإرهابا للعالمين...».
وأضاف «انقسم المفكرون في بلاد المسلمين على أطيافهم من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار إلى فريقين رئيسيين فريق أرجع الأزمة إلى عدم التزام خير أمة أخرجت للناس بدينها حسب الأصول وهو ما يجعلها تطلب النصرة السماوية فلا تستجيب السماء لها بل تنزل بها النوازل والإهانات والكوارث... في عملية تأديب ربانية للأمة كلها وذلك لأنها أفرطت في فروض دينها وتأثرت بما عند الشعوب الأجنبية من أساليب عيش... لذلك حقت علينا اللعنة الإلهية...».
وتابع القمني موضحا أنه يغلب على هذا الفريق «روح التنظيم لتعودهم الطاعة المطلقة فيشكلون جماعات شديدة التنظيم والانضباط والاستجابة الحركية السريعة. تبدو بينها على السطح خلافات في الدرجة لكنها غير نوعية... ويزعم هذا الفريق أننا قد جربنا العلمانية... والنظام الجمهوري والنظام الملكي والاشتراكية والرأسمالية وسقطت جميعا وسقطنا معها في المزيد من التخلف والانهيار...».
أما الفريق الآخر أي العلماني «فقد ذهب مذهبا هو على النقيض بالمرة من الفريق الأول وهو الأقل انتشارا بين الجماهير لكنه الأكثر قدرة على الوصول إلى حلول علمية والأكثر منطقا والأقوى حجة ويستند إلى الواقع الملموس في نجاح العلمانية أينما طبقت... لذلك تتم محاربة هذا التيار وطعنه لدى المسلمين بكونه يناهض الدين ويناوئه... ويعاني هذا الفريق إضافة إلى التحريض ضده وتبخيسه وتكفيره وتخوينه خللا شديدا أصيلا في بنيته لأن العلمانية أو الليبرالية هي حرية فردانية بطبيعتها وبما تتضمنه من مفاهيم فيكون الفرد عصيا على الانضباط والتنظيم الحركي ولا يخضع العلماني إلا لقوانين العقل والعلم والأصول الحقوقية والدستورية للمجتمع المدني... لذلك فالليبرالية لا تقوم في مجتمع إلا عندما تنتشر بقوتها الذاتية... الفريق العلماني بالطبع لا يرجع الأزمة إلى تأثر المسلمين بثقافات غير إسلامية بل يرى أنهم أبعد ما يكونون عن هذه الثقافات... ولا يرى أن مصائبنا تبدأ مع الاستعمار الحديث وسقوط الخلافة لان الخلافة كانت قد مرضت وشاخت وكانت تنتظر من يعلن وفاتها فقط... وأن الاستعمار لم يكن سبب ضعفنا باحتلاله بلادنا لأنها كانت ضعيفة أصلا مما سمح للآخرين بالتعدي عليها فضعفنا أصيل في بنيتنا الثقافية وكان هو سبب الاستعمار وليس نتيجته...».
كتاب سيد القمني صدر عن دار (الانتشار العربي) في بيروت وجاء في 414 صفحة أقرب إلى القطع الكبير.
وتألف الكتاب من توطئة تشخيصية وصلت إلى نحو 38 صفحة ومن ثلاثة أبواب بعناوين رئيسية وردت تحتها عدة عناوين فرعية لا يقل كل منها عن ثمانية عناوين.
العناوين الرئيسية جاءت كما يلي «الدولة الإسلامية ومتابعات جديدة» و«نحو تأسيس ثقافي للقيم» و«جدل ثقافي».
*رويترز
---
تعليق الصورة: سيد القمني




إسبانيا تطلق قمرين اصطناعيين للتجسس على المغرب

هسبريس : 25 - 06 - 2011
على هامش تأهل المنتخب الأولمبي لدوري المجموعات
إذا كانت النتيجة الإيجابية التي حصل عليها المنتخب الأولمبي أمام نظيره الكونغولي، حيث انتزع تعادلا ثمينا من كينشاسا أهله للانتقال لدوري المجموعات المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 قد أعادت الثقة الى نفوس الجميع، فإن المنطق يفرض أن لا نتلذذ بهذه النتيجة أكثر من حجمها الحقيقي، لأنها ليست هي قمة العطاء، وليست هي المقياس الحقيقي لكي تجعل الارتياح يفرض نفسه من الآن، فأمام هذا المنتخب منافسات قوية ولها قيمة أكبر في دور المجموعات.
وبالمناسبة، لابد من الإشارة الى أن الإطار فيربيك أضاع كثيرا من الوقت في تجريب اللاعبين وإيجاد تشكيلة قارة، إذن نعتقد أن هذه الطريقة أصبحت متجاوزة ولا داعي لتضييع الوقت، إذ أن التشكيلة القارة لابد وأن تحصل على التجانس والانسجام مع مرور الوقت، هذا إضافة الى الحاجة الماسة لبعض الترميمات، فالكل يجمع على أن اللاعبين ياسين لكحل من المغرب التطواني وبرابح من الرجاء البيضاوي لهما مكانتهما ضمن المجموعة وبإمكانهما خلق التوازن المفقود لما لهما من مفهوم ترسيخ النضج في اللعب.
فإذا كان فيربيك يعيب على ياسين لكحل اللعب الفردي، فما دوره إذن في تغيير عادة هذا اللاعب وحثه باللعب الجماعي وتلقينه عقلية الجماعة، وتذكيره بأن هناك فرق بين طريقة اللعب داخل الفريق وداخل المنتخب الأولمبي، واللاعب يملك امكانيات تقنية غنية جدا، الاعتناء بها لابد وأن تفرز منه لاعبا متميزا ومتألقا.
فإذا كانت مثل هذه الحالات راسخة في عقول بعض اللاعبين الشبان، يجب على الطاقم التقني أن ينكب عليها بجدية و إصلاحها لأن فيها خير ومنفعة منتخبنا لا أن نبعدها ونحرمها من الدفاع عن ألوان بلدها.
من تابع لقاءات منتخبنا الأولمبي ضد نظيره الكونغولي سواء خلال الذهاب أو الإياب، يمكن له أن يخرج بعدة استنتاجات وقراءات، لكن لا يختلف اثنان في كون عناصرنا الوطنية ينقصها بعض اللاعبين للظهور بالمستوى الجيد.
حقيقة لقد عادت نتيجة التأهل لصالح منتخبنا الأولمبي، وإن كانت المحطة مهمة في مثل هذه الاقصائيات فإن الأمر يفرض علينا ملامسة المسار الذي سلكناه في سبيل التأهل والذي لم يكن سهل المنال ولم يتأت إلا باصطياد هدف التعادل في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وهنا لابد من التساؤل عن كيفية مناقشة المباريات القوية بدور المجموعات وهل سنكتفي بنفس الإيقاع وبنفس الخطة ونفس اللاعبين، وبنفس الطريقة التي حضرت معها الأخطاء في التمريرات؟ وهل سنكتفي بنفس الأدوات وننتظر حتى يبتسم لنا الحظ في آخر الدقائق لنزور الشباك عن طريق اللاعب المسفيوي حمد الله الذي لم تقنع عطاءاته المدرب الوطني سابقا.
ومن بين الأسئلة الأخرى التي كانت وليدة مواجهتنا خلال هذا الدور أمام منتخب الكونغو، كيف بات ينظر إلينا، أو بالأحرى يقيمنا الطرف الآخر، ونعني بوجه التحديد خصومنا بالمجموعة التي تفرزها القرعة.
الأكيد، أن عناصر المنتخب الوطني لم تظهر قناعات كبيرة رغم استماتة وصمود اللاعبين، لكن تدارك الأخطاء وإصلاحها كفيل بالذهاب بعيدا.
وأمام كل هذه المعطيات التي خلفتها مواجهتنا للمنتخب الكونغولي فإن المنطق يسمح لنا بالقول أن منتخبنا الأولمبي لن يعانق أولمبياد لندن 2012 إلا بإعادة ترتيب أوراق توجهنا ومنهجيتنا وحسن اختياراتنا وتوظيف ما نتوفر عليه من طاقات تقنية محلية ومحترفة لها من الامكانيات ما يقويها على أحقية الدفاع عن ألوان بلدها.
عن صحيفة " بيان اليوم"




سفارة المغرب ببكين اتخذت كافة التدابير لتمكين المغاربة المقيمين بالصين من المشاركة في الاستقتاء

وكالة المغرب العربي : 25 - 06 - 2011
اتخذت سفارة المغرب ببكين كافة التدابير الضرورية لتمكين المغاربة المقيمين بالصين من المشاركة في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد المزمع تنظيمه في فاتح يوليوز المقبل.
وقد تم وضع مكتب للتصويت بمقر السفارة رهن إشارة المواطنين المغاربة تحسبا للاستفتاء الدستوري.
كما قامت السفارة بحملة تحسيسية عبر موقعها الإلكتروني والرسائل البريدية والرسائل الإلكترونية والرسائل النصية القصيرة والمكالمات الهاتفية، لدى أفراد الجالية المغربية، بهدف إطلاعهم على مضامين مشروع الدستور الجديد وتحفيزهم للذهاب من أجل القيام بواجبهم المدني.
ونظرا لشساعة رقعة البلاد، قررت السفارة إبقاء مكتب التصويت مفتوحا من فاتح إلى ثالث يوليوز المقبل.




520 مكتبَ تصويتٍ بسفارات وقنصليات المغرب

الاتحاد الاشتراكي : 25 - 06 - 2011
سيتم فتح 520 مكتب تصويت بسفارات وقنصليات المملكة في الخارج، لتمكين المواطنين المقيمين بالمهجر من المشاركة في الاستفتاء على الدستور الجديد ، حسب ما علم من مصادر رسمية.
وبإمكان جميع المواطنات والمواطنين المسجلين في سفارات وقنصليات المملكة المغربية والمغاربة المقيمين بالخارج البالغين من العمر18 سنة شمسية كاملة، على الأقل في تاريخ الاقتراع ، المشاركة في التصويت.
وستجري عمليات التصويت في مبنى السفارة أو القنصلية المسجل فيها المصوتون، وكذا بالأماكن التي يعينها السفير أو القنصل لهذه الغاية، ويتم إشعار الناخبين بموقع مكاتب التصويت تسهيلا لمشاركتهم.
ويرأس مكتب التصويت ، إما القنصل أو أحد الأعوان الذي ينتدبه السفير أو القنصل لهذا الغرض، ويمارس رئيس المكتب الاختصاصات المخولة لرؤساء مكاتب التصويت، ولاسيما المحافظة على النظام داخل مكاتب التصويت وإجراء الاقتراع طبقا لمقتضيات القانون، والإشراف على عملية فرز وإحصاء الأصوات.
ويساعد رئيس مكتب التصويت ثلاثة أعضاء ، يعينهم السفير أو القنصل 48 ساعة على الأقل قبل تاريخ الاقتراع من بين الأشخاص الذين يجيدون القراءة والكتابة، كما يعين نواب لهم، ضمن نفس الشروط، للقيام مقامهم إذا تغيبوا أو عاقهم عائق.
ويفتتح التصويت في الساعة الثامنة صباحا ويختتم في الساعة السابعة مساء، ويجوز للسفير أو القنصل عند الإقتضاء أن يمدد أجل التصويت ليومين إضافيين على ألا تتعدى مدته ثلاثة أيام، بما في ذلك اليوم المحدد للإقتراع داخل أرض الوطن.
ويتعين على رئيس مكتب التصويت عند افتتاح الاقتراع فتح صندوق الاقتراع والتأكد أمام المصوتين الحاضرين أنه لا يحتوي على أية ورقة أو أي غلاف.
وحسب القوانين واللوائح المنظمة لعملية التصويت يتعين على المصوت بمجرد دخوله قاعة التصويت أن يقدم إلى كاتب مكتب التصويت بطاقة تعريفه الوطنية أو دفتره العائلي، عند الاقتضاء وبطاقة التسجيل القنصلي، ويعلن الكاتب بصوت مسموع الإسم الكامل والرقم الترتيبي للمصوت، ليأخذ المصوت بعد ذلك بنفسه الغلاف الذي يحمل خاتم السفارة أو القنصلية وورقتي التصويت الحاملتين على التوالي للفظ «نعم» ولفظ «لا» من فوق طاولة معدة لهذا الغرض.
وطبقا لأحكام المادة 110 من مدونة الإنتخابات التي تنص على أنه يشارك في الاستفتاء ، المغاربة المسجلون في سفارات وقنصليات المملكة المغربية والمغاربة المقيمون بالخارج، يحق لهذه الفئة المشاركة في الاستفتاء من خلال اتخاذ الترتيبات اللازمة ، وخاصة ما يتعلق بوضع لوائح خاصة تدون فيها أسماء المغاربة المقيمين بالخارج وغير المسجلين في سفارات وقنصليات المملكة، وإثبات هوية المعنيين بالأمر بواسطة بطاقة التعريف الوطنية أو جواز السفر.
ولا يحق للمغاربة المتواجدين بالخارج، إما في إطار سياحي أو لتلقي علاجات طبية أو غير ذلك، ولا يندرجون ضمن فئة المغاربة المقيمين بالخارج، المشاركة في الاستفتاء في حال تزامن تواجدهم خارج أرض الوطن مع يوم الإقتراع.
وبخصوص فرز الأصوات وإعلان النتائج، فبمجرد إعلان رئيس مكتب التصويت عن انتهاء الاقتراع، يشرع فورا في فرز الأصوات، ويتعين ، حسب القوانين واللوائح المنظمة للعملية، إجراء عملية الفرز في ظروف يتمكن معها الحاضرون داخل مكتب التصويت من متابعة سير العمليات.
وبمجرد انتهاء عملية فرز الأصوات، يتم تحرير محضر عمليات مكتب التصويت في نظيرين، وذلك باستعمال المطبوعات التي تسلمها القنصلية، قبل أن يوقع المحضر من طرف الرئيس وبقية أعضاء المكتب.




المغرب قد يعرف ارتفاعا مهولا في فاتورة الطاقة

تيزبريس : 24 - 06 - 2011
أكد خليل بن عبد الله، رئيس الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب الرياضية (سونارجيس)، أن ملعب أكادير الكبير سيكون جاهزا في شهر فبراير 2012، مما سيرفع عدد المنشآت الرياضية الكبرى من الجيل الجديد إلى ثلاثة بعد ملعبي مراكش وطنجة. وقال بن عبد الله، في لقاء مع وفد إعلامي من الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين وممثلي الصحافة المحلية، أمس الأربعاء بأكادير، أن ملعب أكادير الجديد لا يختلف كثيرا عن ملعبي مراكش وطنجة... إذ يتوفر هو الآخر على كل المرافق التي تجعل منه بكل المقاييس معلمة رياضية تضاهي أكبر وأحسن الملاعب الرياضية في العالم .
وأبرز أن الملعب (120 م على 80م)، الذي كان جلالة الملك محمد السادس قد أعطى انطلاقة الأشغال به يوم رابع يونيو 2004، سيشيد على مساحة 60 هكتارا من طرف 14 مقاولة مغربية، وتبلغ طاقته الإستيعابية 45 ألف مقعدا مرقما،علما بأنه يستجيب للمعايير الدولية ولشروط الإتحادين الدوليين لكرة القدم "فيفا" وألعاب القوى المتعلقة بتنظيم التظاهرات الدولية.
وأوضح خليل بن عبد الله أن الملعب،الذي تقدر تكلفة إنجازه بمليار درهم،سيتوفر على أرضية من العشب الطبيعي ستنجزها شركة فرنسية، بمواصفات خاصة تمكنه من تحمل عدة مباريات في اليوم الواحد، وأنظمة إنارة وتحكم في الصوت ذات جودة عالية وحلبة لألعاب القوى من آخر طراز ومطعمين ومقاصف ومقصورات وقاعات للندوات والمعارض وشاشة عملاقة 84 مترا مربعا للمتفرجين سواء خلال المنافسات الرياضية أو التظاهرات التي سيحتضنها الملعب مستقبلا.
ومن جهته، سلط محمد بوهوش، مدير التجهيزات العامة بوزارة التجهيز، الضوء على مجموعة من الخصوصيات التي ينفرد بها مشروع بناء ملعب أكادير الجديد، الذي وصلت نسبة الأشغال فيه إلى أكثر من 83 بالمائة، لاسيما من حيث الإبداع في التصميم وطريقة البناء التي اعتبرها فريدة من نوعها خاصة باستعمال مواد بناء محلية صرفة سواء خلال عملية الحفريات أو الردم أو مقاومة الزلازل.
وتأتي زيارة الوفد الصحفي لورش بناء ملعب أكادير الكبير تفعيلا لجلسة العمل التي عقدها مؤخرا بالدار البيضاء أعضاء من المكتبين التنفيذيين للجمعية المغربية للصحافة الرياضية والرابطة المغربية للصحفيين الرياضيين مع السيد خليل بنعبد الله المدير العام ل"سونارجيس" والتي تم خلالها استعراض الصعاب والعراقيل التي اعترضت عمل الصحفيين الرياضيين في ملعبي مراكش وطنجة والبحث عن السبل الكفيلة بتذليلها حتى ينهضوا بمهامهم على الوجه الأمثل .
وقد أبدى الوفد خلال زيارته لمنشأة بناء ملعب أكادير الجديد ملاحظاته، فيما يخص عدة جوانب ذات الصلة بالمهنة سواء على مستوى المنصة الصحفية أو المنطقة المختلطة أو المركز الإعلامي أو قاعة الندوات وهي ملاحظات رحب بها المسؤولون عن المشروع وأكدوا التزامهم التام بالعمل على الاستجابة لها وبلورتها على أرض الواقع خدمة للإعلام الرياضي الوطني.
وفي هذا الصدد أكد السيد خليل بن عبد الله أن مؤسسته تعتبر أن "من أوكد واجباتها تيسير مهمة الصحفيين وتوفير ظروف عمل مريحة لهم ويسعدنا خدمتهم في أي مناسبة وفي أي وقت".
ويذكر أن منصة الصحافة تتوفر على 288 مقعدا مجهزة بلوازم العمل، والتي يمكن أن تنضاف إليها 340 مقعدا أخرى عند تنظيم تظاهرات كبرى، فضلا عن 12 مقصورة للتعليق الإذاعي والتلفزي وأربع ستوديوهات (وكالات أنباء) وقاعة للتحرير (مركز إعلامي) وقاعة للندوات الصحفية تتسع ل 240 مقعدا ومنطقة مختلطة (700م مربع) ومركزين خاصين بالمصورين (360 م مربع).
و م ع