‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملك. إظهار كافة الرسائل

كيفن سبايسي يبرع بتجسيد شخصية الملك ريتشارد الثالث

النجم الأميركي كيفن سبايسي في تجسيد شخصية الملك ريتشارد الثالث بمسرحية للأديب الإنكليزي الشهير وليام شكسبير.

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي 'ان سبايسي حاز على إعجاب النقاد بسبب أدائه المتميز لشخصية الملك 'ريتشار الثالث' على مسرح أولد فيك في لندن.

تصميم مواقع


واشارت إلى ان سباسي الحائزعلى جائزة أوسكار ظهرعلى خشبة المسرح متقمصاً دور 'ريتشارد الثالث' واضعاً ساقه في قوس معدني متكئاً على عصا.

يشار إلى ان المسرحية من إخراج سام منديز الذي أخرج فيلم الجمال الأميركي الذي حصل من خلاله سبايسي على جائزة الأوسكار في العام 1999 عن فئة 'أفضل ممثل'.

واثنى الناقد المسرحي البريطاني مايكل بيلينغتون على أداء سبايسي ووصفه بأنه 'أداء قوي مركز'.

وذكرت 'بي بي سي' ان المسرحية بنسختها المعاصرة تلقي الضوء على الأنظمة الدكتاتورية بالوقت الحالي.

وبدأ سبايسي العرض وحده على المسرح وهو يشاهد لقطات من تلفزيون قديم ويرتدي قبعة عيد الميلاد.

وظهرت شخصية 'ريتشارد الثالث' بكثير من الأحيان مسلطاً عليها الضوء لتشكل عدداً من الظلال تعكس ظهره المشوه.

يذكر ان ريتشارد الثالث (1452-1485) هو ابن الملك ريتشارد الثاني والشقيق الأصغر للملك إدوارد الرابع، وقد انتزع التاج من أبن أخيه إدوارد الخامس وسجنه مع شقيقه في برج لندن حيث قتلا.

المصدر: القدس العربي


الجيت سكي.. هواية الملك محمد السادس

المساء : 25 - 06 - 2011
كد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، مساء أول أمس الأربعاء، «أننا مسنودون على الحائط ولسنا خائفين والمعركة ضد الغرب الصليبي ستستمر إلى يوم القيامة»، وذلك في تسجيل صوتي بثه التلفزيون الليبي.
وقال القذافي، في إشادة برفيقه القديم الخويلدي الحميدي الذي قتل عدد من أفراد عائلته يوم الاثنين الماضي في غارات لحلف شمال الأطلسي (ناتو) على مقر إقامته: «لسنا خائفين ولا نبحث عن الحياة أو النجاة، نحن سنصمد والمعركة ستستمر إلى يوم القيامة إلى أن تنتهوا أنتم، ونحن لن ننتهي».
وأضاف: «ليس بيننا أي تفاهم بعدما قتلتم أبناءنا وأحفادنا، إننا مسنودون على الحائط. وأنتم تستطيعون أن ترجعوا إلى الوراء».
وأكد: «نحن نبغي الموت، فهو أفضل لنا من أنكم موجودون وطائراتكم فوق رؤوسنا، نحن نريد أن نستشهد كلنا»، منددا بما وصفه ب«حملة صليبية على بلد مسلم تستهدف المدنيين والأطفال».
وكان المتحدث بلسان الحكومة الليبية، موسى إبراهيم، قد قال إن 15 شخصا، بينهم ثلاثة أطفالن قتلوا يوم الاثنين الماضي في غارة حلف شمال الأطلسي على مسكن الخويلدي الحميدي، أحد الرفاق القدامي للقذافي، في صرمان الواقعة على مسافة 70 كيلومترا غرب طرابلس. ولكن حلف شمال الأطلسي قال إنه شن غارة محددة استهدفت مركز قيادة ومراقبة على مستوى عال. وتساءل القذافي في رسالته: «بأي حق تستهدفون السياسيين وعائلاتهم؟ وأوضح أن مكتب الخويلدي الحميدي في طرابلس قصف أربع مرات.