‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدولي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدولي. إظهار كافة الرسائل

الرباط .. افتتاح أشغال الجمع العام السنوي للائتلاف الدولي ضد عقوبة الإعدام

وكالة المغرب العربي : 25 - 06 - 2011
افتتحت مساء أمس الجمعة بالرباط أشغال الجمع العام السنوي للائتلاف الدولي ضد عقوبة الإعدام، الذي ينعقد بدعوة من الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام.
وسينكب المشاركون في هذا الجمع، الذي حضر جلسته الافتتاحية، على الخصوص، السيدة نزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، والسيد إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وكذا شخصيات سياسية وحقوقية، على دراسة وضعية عقوبة الإعدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تركيز خاص على المغرب والجزائر وتونس والأردن، بالإضافة إلى تنظيم جلسات موضوعاتية تقنية وورشات تكوينية تتناول قضايا تنظيمية، بما في ذلك انتخاب أعضاء هياكله.
وبهذه المناسبة، استعرض مدير مديرية الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، السيد محمد عبد النبوي، راهن تطبيق عقوبة الإعدام من الناحيتين التشريعية والواقعية، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن القانون الجنائي الوطني يتضمن مجموعة من الأفعال المعاقب عليها بعقوبة الإعدام.
غير أن تطبيق هذه العقوبة، يضيف السيد عبد النبوي، مرهون بالعديد من الإجراءات التي تحد من تطبيقها، من قبيل أنها لا تسري على القاصرين، ولا تتخذ إلا بإذن صريح لوزير العدل بصفته رئيسا للنيابة العامة، كما أنها لا تطبق على المرأة الحامل إلا بعد وضع مولودها.
وأوضح أن مشروع الدستور الجديد يكرس، في فصله ال20، توصية هيئة الإنصاف والمصالحة المتعلقة بالحق في الحياة كأول حقوق لكل إنسان، مؤكدا أن موقف المغرب واضح وماض في اتجاه إلغاء عقوبة الإعدام بصفة تدريجية على صعيدي التشريع والتطبيق.
من جهته، أبرز الأستاذ عبد الرحيم الجامعي، منسق الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، أن الحق في الحياة يشكل نواة الحقوق المتأصلة في الإنسان، وأن عقوبة الإعدام تمثل انتهاكا سافرا للكرامة الإنسانية.
وذكر بالجهود المبذولة من قبل الائتلاف والرامية إلى العمل من أجل حماية الحق في الحياة، ودعوة السلطات المغربية من أجل الانضمام إلى البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، داعيا إلى الإلغاء التام لعقوبة الإعدام وحذفها من مدونة القانون الجنائي وقانون العدل العسكري.
ومن جانبه، أكد السيد فديريكو مايور، رئيس اللجنة الدولية ضد عقوبة الإعدام، على أهمية العمل الذي يقوم به الائتلاف الدولي ضد عقوبة الإعدام في مجال التحسيس والحوار والنقاش حول آفاق واستراتيجيات العمل من أجل التربية على حماية الحق في الحياة وإلغاء عقوبة الإعدام.
واعتبر أن المغرب، ورغم إقرار عقوبة الإعدام في تشريعاته الوطنية، يعد بلدا يحترم فيه الحق في الحياة، مشيرا أيضا إلى توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة وخاصة تلك المتعلقة بتكريس حقوق الإنسان.
أما السيد إنريكو لاندبورو، سفير الاتحاد الأوروبي بالرباط، فقد شدد على أن إلغاء عقوبة الإعدام يعتبر أمرا لا محيد عنه للنهوض بالحقوق الأساسية للإنسان وخاصة الحق في الحياة، مشيرا، في هذا الصدد، إلى الآليات التشريعية والسياسية المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي في هذا المجال.
وأشاد بالمضامين التي جاء بها مشروع الدستور الجديد خاصة الفصل ال20 منه المكرس لمبدأ الحق في الحياة، وكذا بالمجهود الكبير للدفع بالنقاش والحوار حول قضية إلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب.
يشار إلى أن هذا الاجتماع، المنظم على مدى ثلاثة أيام بدعم من الاتحاد الأوروبي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل، يعتبر أكبر تجمع لمناهضي ومناهضات عقوبة الإعدام عبر العالم، كما أنه يشكل فرصة للحوار والنقاش حول آفاق واستراتيجيات العمل من أجل التربية على حماية الحق في الحياة وإلغاء عقوبة الإعدام أينما وجدت ومهما كانت الشرائع والذرائع.
يذكر أن الائتلاف الدولي ضد عقوبة الإعدام تأسس سنة 2002، ويضم في عضويته 120 منظمة غير حكومية دولية وإقليمية ووطنية مثل الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية والمنظمة الدولية للاصلاح الجنائي والجمعية الفرنسية "جميعا من أجل الغاء عقوبة الاعدام"، من بينها الائتلاف المغربي ضد عقوبة الاعدام.
ويضم الائتلاف المغربي تسع منظمات حقوقية وهي المنظمة المغربية لحقوق الانسان، والجمعية المغربية لحقوق الانسان، والمرصد المغربي للسجون، ومنتدى الحقيقة والانصاف، ومنظمة العفو الدولية، وجمعية هيئات المحامين بالمغرب، ومركز حقوق الناس، والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان، وجمعية عدالة.




19 فيلما في المسابقة الرسمية بمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف

الصحراء المغربية : 25 - 06 - 2011
انطلقت مساء أمس الجمعة بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، فعاليات الدورة السابعة عشرة من مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، بوقفة تذكرية وتكريمية مؤثرة، للسينمائيين المغربيين الراحلين محمد لطفي، وأحمد البوعناني
ملصق الدورة 17 من المهرجان
عبر عرض شريطين عنهما لا يتجاوزان أربع دقائق، الأول عن الفنان محمد لطفي، من إعداد تلاميذ مدرسة فن السينما بسيدي مومن بالدارالبيضاء، والثاني عن السينمائي أحمد البوعناني، من إعداد علي الصافي، الذي قدم آخر صور للسينمائي الراحل.
وبعد الافتتاح الرسمي وتقديم لجنة تحكيم هذه الدورة، التي يترأسها السينمائي التونسي رضا الباهي، جرى عرض فيلم "النهاية" للمخرج المغربي هشام العسري، الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الثانية عشرة من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الذي صور بالأبيض والأسود، ويسائل الثالوث المحرم: الدين، والجنس، والسياسة، ويخلخل يقينيات المشاهد العادي. على أن يعرض في اختتام المهرجان يوم 2 يوليوز المقبل، الفيلم البوسني"اختيار لونا" للمخرجة جزميلا زبانيك.
ويشارك في المسابقة الرسمية للدورة 17 من مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، المنظمة من طرف جمعية مهرجان الرباط الدولي للثقافة والفنون، تحت شعار "كلنا ضد القرصنة"، 19 فيلما دوليا وعربيا، منها الفيلمان المغربيان "جناح الهوى" للمخرج عبد الحي العراقي، و"فيلم" للمخرج محمد أشاور، وفيلم "تازة" للمخرج دانييل جيرفي، إنتاج مشترك بين كندا والمغرب، وفيلم "زهرة" للمخرج بارني بلات – ميل، إنتاج مشترك بريطاني مغربي، إضافة إلى الأفلام التالية: "اسم الناس" للمخرج ميشال بوكليرك من فرنسا، و"سارق الضوء" للمخرج أكنتان أريوم كيبت من كرخيزيا، و"الحاوي" لإبراهيم بطوط من مصر، و"كلنا قبطان" لأوليفر لاكس من إسبانيا، و"مطر أيلول" لعبد اللطيف عبد الحميد من سوريا، و"اجر، إن استطعت" لديتريش برغمان من ألمانيا، و"المغني" لقاسم حول من العراق، و"مدينة الحياة" لعلي مصطفى من الإمارات، و"شتي يا دنيا" لبهيج حجيج من لبنان، و"دموع غزة" لفيبكي لوكيبيرك، إنتاج مشترك بين النرويج وفلسطين، و"الغد البعيد" لانتاشا سوترو، إنتاج فرنسا والجزائر، و"آخر سبتمبر" لمعز كمون من تونس، و"سبع باحات" لسمير أسلنيورك من تركيا، و"سينما كومونيستو" لميلا توراجليلك من صربيا، و"مرة أخرى" لجود سعيد من سوريا.
وحول مسألة الجمع في هذه المسابقة الرسمية بين الجائزة الدولية "الحسن الثاني"، والعربية "يوسف شاهين"، التي سبق أن أفردت لها جوائز خاصة، حتى لا يطال الحيف الفيلم العربي في المسابقة الدولية، ذكر محمد باكريم، المدير الفني للمهرجان، في تصريح ل "المغربية" أنهم كانوا مضطرين للجمع بينهما لأسباب تقنية ومادية، تتمثل بالأساس في غياب قاعات سينمائية عديدة بالرباط، تتوفر على مواصفات العرض الجيد، لمسابقتين في وقت واحد، هذا ناهيك عن كون الجانب المادي له تأثيره، حسب باكريم، ولهذا فهم سيمنحون خمس جوائز دولية، وجائزة عربية واحدة، ستتراوح قيمتها بين 7 آلاف و10 آلاف دولار. ولعل هذا الجانب التقني المتعلق بالقاعات، هو الذي جعل مجلس المدينة، ووزارة الاتصال، والمركز السينمائي المغربي، تفكر في خلق مركب سينمائي بقلب العاصمة، يضم 7 قاعات سينمائية كبرى، وقاعات للترفيه، في الساحة التي تضم قاعة سينما الفن السابع بالرباط، ستوقع اتفاقيته خلال المهرجان، ويتوقع أن يكون جاهزا، كما قال عبد الحق منطرش، رئيس المهرجان، في سنة 2013.
وبالنظر إلى مجموع أفلام المسابقة الرسمية لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، يتبين أن تيمة المهرجان الأساسية بدأت تتلاشى، بدليل أن العديد من الأفلام المدرجة فيه، بعيدة كل البعد عن سينما المؤلف، التي يرفع المهرجان شعار الاختصاص فيها، كما أن التكريمات، التي يعتبرها البعض نقطة قوة المهرجان، والتي كرمت مجموعة من الوجوه السينمائية، خاصة المصرية، تحيد عن منطلق تيمة المهرجان، وهي سينما المؤلف، وتكرم أسماء لم تقدم أي شيء في هذا الاتجاه، كما هو الشأن مع الفنانة المغربية ثريا جبران، التي ستكرمها هذه الدورة، يوم الثلاثاء 28 يونيو الجاري، والممثلة المصرية ليلى علوي، التي سيكرمها المهرجان، يومه السبت 25 يونيو الجاري، كما كرمت زميلات لها في الميدان في دورات سابقة، لدرجة جعلت المهرجان مقرونا بحضور الفنانات المصريات.
وإلى جانب هذه التكريمات، سيحتفي المهرجان، أيضا، بالتجربة السينمائية السورية، يوم الأحد 26 يونيو الجاري، وتكريم المجلة الفرنسية المتخصصة "دفاتر سينمائية"، التي يتزامن تنظيم المهرجان مع الذكرى الخمسينية لصدورها، يوم الاثنين 27 يونيو الجاري، كما سينفتح على الأفلام القصيرة، وسينما الهجرة، والأفلام الوثائقية، ويفرد التفاتة خاصة للثورات العربية، التي يحتفي بها المهرجان عبر عرض فيلم "18 يوما في الثورة"، وهو عمل يضم مجموعة من الأفلام القصيرة، التي صورها مخرجون مصريون في ميدان التحرير في عز الثورة المصرية، إضافة إلى الاحتفاء بإحدى مدارس السينما المصرية، من خلال تنظيم ندوة حول نجيب محفوظ، الذي أغنت أعماله الروائية السينما العربية، بمناسبة ذكرى ميلاده المائوية، إضافة إلى تنظيم مائدة مستديرة في موضوع "السينما والرواية"، بشراكة مع اتحاد كتاب المغرب، وأخرى حول موضوع القرصنة تجمع مديري المهرجانات.
كما يتضمن برنامج المهرجان تنظيم ورشات تكوينية في السيناريو، وإدارة الممثل، والتحليل الفيلمي، يستفيد منها الطلبة وعموم المهتمين.
وتتكون لجنة التحكيم، التي يترأسها السينمائي التونسي رضا الباهي، من الموسيقي الشيلي، خورخي أرياكادا، والممثلة المصرية لبلبة، والسيناريست الكندي، دانييل سويسا، والسيناريست الإيراني، عباس باختياري، وإيلينا خيمينيز، مديرة مهرجان بفرنسا. كما تضم اللجنة فنانين من المغرب، ويتعلق الأمر بالممثلة سناء موزيان، والمنتجة نفيسة السباعي، والمخرج المسرحي جمال الدين الدخيسي.